زيارتنا
تِرُوڤَنّامَلَي
تقع بلدة تِرُوڤَنّامَلَي على بعد ١٢٠ ميلاً جنوب غرب مدينة تْشِنَّي، وهي كائنة على خط فرعي من سكة حديد ڤِلّلوپُرَم-كَتْپَدي، كما وتربطها الحافلات بالمدن المجاورة.
تتوفّر سيارات الأجرة للزوّار المسافرين إلى الأشرم من نقاط مختلفة في جنوب الهند. يقع الأشرم على بعد حوالي ٣ كم من محطة سكة حديد تِرُوڤَنّامَلَي، كما أنه يقع على بُعد نفس المسافة تقريبًا من محطات الحافلات، وعلى بعد ٢ كم جنوب المعبد الرئيسي.
الطقس
يكون الطقس حارًا وجافًا بشكل عام في معظم أيام السنة، لذا يُنصح بارتداء الملابس القطنية الخفيفة.
يعتبر شهرا أبريل ومايو أكثر الأشهر حرارة، كما تُعد درجات الحرارة التي تصل إلى منتصف الأربعينيات (مئوية) أمراً شائعاً.
بحلول منتصف يونيو، وبينما تنعم بقية أرجاء الهند بالرياح الموسمية الجنوبية الغربية، فإن ولاية تَمِل نادو آنذاك تنضوي تحت منطقة ظلّ أمطار الغاتس الغربية، وبالتالي لا يهطل سوى عدد قليل من الأمطار، رغم أن ذلك يجلب عموماً انخفاضًا مُرحّباً به في درجات الحرارة.
يبدأ موسم الأمطار الحقيقي (الرياح الموسمية الشمالية الشرقية) في هذا الجزء من جنوب الهند في شهري أكتوبر ونوفمبر، عندما يكون الطقس رطبًا ومعتدلًا.
يتسم موسم الشتاء (ديسمبر-يناير) بقِصره الشديد، وفيه يكون الطقس لطيفًا أثناء النهار، وبالتالي يكفي ارتداء ملابس صوفية خفيفة ليلاً وفي الصباح الباكر.
الملابس اللائقة
يجب على الزوّار احترام الثقافة المحلية من خلال ارتداء ملابس تغطي الركبتين والكتفين بالكامل.
الدخول إلى الأشرم

بعد المرور أسفل القوس الذي يحمل لافتة الأشرم، سيعبر الزائر فناءً مفتوحًا كبيرًا محاطًا بأشجار ظليلة، من بينها شجرة إلُپَّي والتي يصل عمرها إلى ٤٠٠ عام. يرتفع في الجهة الفوقية إلى اليسار برجان شُيّدا على النمط التقليدي المُتبع في هندسة المعابد المعمارية ذات الطراز الـ دْراڤِدياني (أي الهندي الجنوبي). أحدهما يعلو ضريح ماترُوبُتِشْوَرا، الذي أقيم فوق ضريح والدة شْري مَهارِشي، والآخر فوق القاعة الجديدة.
القاعة الجديدة
عند دخول القاعة الجديدة، فإن أوّل ما يلفت انتباه الزائر هو تمثال بالحجم الطبيعي لـ شْري مَهارِشي ويُوغاسَنا أو أريكة كبيرة. كان قد نُحت المُجسّمين وصُقلا بروعة مُتقنة من حجر واحد ليبدوا وكأنهما صُنعا من رخام أسود. تم بناء هذه القاعة خصيصًا لاستيعاب الأعداد المتزايدة من المريدين الذين وجدوا أن القاعة القديمة، الموصوفة أدناه، أصغر من استطاعتها على استيعابهم. يجدر بالذكر أن شْري مَهارِشي استخدم القاعة الجديدة والأريكة لبضعة أشهر فقط قبل ولوجه الـ مَها نِرْڤانا.
معبد ماترُوبُتِشْوَرا
يؤدّي الباب الموجود في الجدار الغربي للقاعة الجديدة إلى ضريح ماترُوبُتِشْوَرا مباشرة. تم بناء هذا الضريح المَهيب تحت الإشراف الشخصي لـ ڤيدياناتا سْتَپَتي، وهو نحات ومهندس معماري مشهور. يحتوي مقام الـ گرْبَه گْرِها (قُدس الأقداس) على شِڤا لِنگا وشْري تْشَكْره مِيرو كانا قد بُوركا بلمسة من شْري مَهارِشي الخاصة. هنا، يتم أداء قدّاس خاص يُعرف باسم شْري تْشَكْره پُوجا وذلك في جميع أيام الجمعة وأيام البدر التام واليوم الأول من جميع الأشهر الشمسية الاثني عشر. تحتضن الجدران الخارجية لـ غَربا غرها منحوتات لدَكْشِنامُورتي ولِنگود بْهاّڤا مُورتي والرب ڤِشنو والربّة لَكْشمي. يجد المرء في الركنين الجنوبي الغربي والشمالي الغربي، مقامين صغيرين مخصّصين للربّين غَنِيشا وسُبْرَمَنْيا على التوالي.
يوجد مقام مماثل لـ تْشَنْدي كِـيشْوَرا [أحد أنصار شِڤا المشهورين] على الجانب الشمالي، أما أيقونات الكواكب التسعة (نَڤا گْرَها) فتقع في الركن الشمالي الشرقي. تم نحت العديد من أيقونات الأرباب والربّات على الأعمدة الداعمة للسقف، كما يوجد تمثال نَنْدِي صغير أو ثور على قاعدة مرتفعة قبالة مدخل مقام الـ گرْبَه گْرِها. تجدر الإشارة إلى أن الضريح قد بُني بالكامل من الغرانيت الفاخر.
سَمادي شْري مَهارِشي
بعد الخروج من ضريح الأم عبر باب في الجدار الشمالي، يصل المرء إلى الضريح المبني فوق المثوى الأخير لـ شْري مَهارِشي. ويتكوّن هذا من مَنْتَپ (سرادق/منصة مرتفعة كبيرة) مع ڤِمانا أو برج يعلوها. ويدعم هذا البرج أربعة أعمدة كبيرة منحوتة من الجرانيت، مصقولة لتبدو وكأنها رخام أسود. والعوارض منحوتة ومصقولة بشكل مماثل. ويزين زهرة لوتس من الرخام الأبيض وسط الـ مَنْتَب، وفوقها تم تثبيت شِڤا لِنْگا مقدسة. يجدر بالذكر أنه تحيط بهذا الضريح قاعة تأمل كبيرة ذات أرضية رخامية.
القاعة القديمة
عند العبور عبر باب قاعة السمادي الكائن على الجانب الشمالي، يصل الزائر إلى القاعة القديمة. تعتبر هذه القاعة وغرفة النِرڤانا، التي سنتحدث عنها بإيجاز، من الأماكن المقدّسة ذات الخصوصية العالية بفعل التواجد الدائم لحضرة مَهارِشي فيهما. في هذه القاعة، كان الآلاف من المريدين يَنعمون بـ دَرْشَن (أي وقوع النظر على قدّيس أو أيقونة)، بحيث أنه كان يقضي معظم وقته مستلقياً على الأريكة في هذه القاعة وذلك حتى عام تقريبًا قبل وفاته. كان المريدون في هذا المكان يستشعرون عامًا بعد عام سكينة كبرى والتي تنبعث من حضوره المقدّس. وحتى يومنا هذا، تظلّ القاعة القديمة مكانًا مفضلًا للتأمل للزوّار والنزلاء على حد سواء.
إلى الشمال من هذه القاعة توجد منطقة مفتوحة كبيرة بها بعض الأشجار الوارفة الظلال، وتحيط بهذه المساحة حديقة زهور ومستوصف في الغرب، ومجمع كبير يضم المطبخ وقاعة تناول الطعام في الشرق بالإضافة إلى المسلك الذي يؤدي إلى سْكَندا أشْرَمَم على جبل أرُناتْشَلا في الشمال.
قاعة الطعام
تتسع قاعة الطعام بتوسعتها الجديدة لنحو ٨٠٠ شخص، أما بالنسبة للمطبخ فهو كبير بما يكفي لطهي وجبات تُطعم ألفي - ثلاثة آلاف شخص في المناسبات الخاصة كعيد ميلاد شْري مَهارِشي. تم وسم الموضع الذي كان شْري مَهارِشي يعتاد الجلوس فيه لتناول وجباته في قاعة الطعام بتعليق صورة كبيرة له وهو جالس على منصة رخامية. بعد المرور عبر قاعة الطعام القديمة والخروج من الباب على الجانب الشمالي، ندخل قاعة الطعام الجديدة والتي بُنيت في السنوات الأخيرة تلبيةً للأعداد المتزايدة من الحجاج. إلى الشرق من المطبخ، المفصول بممر، يوجد مخزن للمؤن، كما يفصل ممر آخر المخزن عن غرفة الرجال الواقعة إلى الجنوب منه. يؤدّي هذا الممر إلى ڤيدا پاتْشالا أو المدرسة الداخلية حيث يتم تعليم الأولاد الصغار ترتيل الڤيدا ثم إلى غُوشالا حيث يتم الاعتناء أبقار الأشرم؛ أما إلى الشرق فتوجد الحمامات.
غُوشالا: مزرعة الأبقار والمواشي في الأشرم والتي تلبي منتجاتها من الألبان الصّحية احتياجات الأشرم.
ڤيدا پاتْشالا: وهيمدرسة تدرّس الـ يَجُر ڤيدا حيث يتم تدريب طلاب الڤيدا على مهنتهم التقليدية.
غرفة الـ نِرْڤانا

غرفة الـ نِرْڤانا الصغيرة، الواقعة إلى الشرق من القاعة الجديدة وإلى الشمال من المكتب، هي الغرفة التي قضى فيها شْري مَهارِشي أيامه الأخيرة، وبالتالي فهي مكان يُنظر إليه بتبجيل خاص. يُولِي الأشرم عناية خاصة بهذه الغرفة إلى يومنا هذا لكي تحافظ على ذات الشكل الذي كانت عليه في عصر بَگوان. إلى الجنوب من هذا المكان المقدّس وقبالة معبد الأم يوجد ضريح أقيم فوق سمادي شْري نِرَنْجَنَنْدا سوامي، الشقيق الأصغر لمَهارِشي والذي كان يشغل منصب الـ سَرْڤادِكاري أو مدير الأشرم طيلة فترة حياته. يحيط هذا الـ مَنْتَپ وغرفة الـ نِرڤانا بستان جميل من نخيل جوز الهند يمتد إلى الشرق.
نُزُل الضيوف
منذ ولج شْري مَهارِشي الـ مَها نِرْڤانا، تم تشييد العديد من النُزُل الجديدة للضيوف وذلك داخل حرم الأشرم وفي محيطه، كما تم تشييد غرف ضيوف وأكواخ إضافية إلى الغرب من پالي تِيرتَم (حوض مياه)، والذي كان يشكّل خلال الأيام الأولى جزءًا من پالاكُتُو، وهي منطقة غابات كان الـ مَهارشي يتجوّل فيها كثيرًا. يجدر بالذكر أن جميع غرف الضيوف نظيفة، كما تحتوي على أَسِرّة بسيطة وحمّام ومروحة سقف ونوافذ وأبواب منخولة. حرصاً منها على أن يتمتع زوّار شْري رَمَنا أشْرَمَم بتجربة وادعة وحميمة، قرّرت الإدارة التوقّف عن تشييد نُزُل إضافية داخل حَرم الأشرم، وبدلاً من ذلك، قام الأشرم ببناء مرافق للضيوف خارج حرمه وذلك على مسافة قريبة يمكن قطعها سيرًا على الأقدام.
المستوصف: يقدّم مساعدة طبية مجانية لنزلاء الأشرم والسكان المحليين.
كشك الكتب: يتوفّر فيه أدبيات شْري رَمَنا بما في ذلك الأعمال الأصلية والسِّير الذاتية والذكريات والتفاسير، وذلك بمختلف اللغات. كما تتوفّر أيضًا الصور والهدايا التذكارية وأشرطة الصوت والفيديو والأقراص المدمجة و
ماونتن پاث [درب الجبل]: المجلة الفصلية التي ينشرها شْري رَمَنا أشرَمَم ويتم توزيعها في جميع أنحاء العالم.
مكتبة شْري رَمَنا

تقع هذه المكتبة داخل حرم الأشرم، وتصطف على رفوفها مجموعة كبيرة من الكتب المتخصّصة بالمواضيع الروحانية بمختلف اللغات. المكتبة مفتوحة من الساعة ٨:٣٠ صباحًا حتى الساعة ١١ صباحًا، ومن الساعة ٢ ظهرًا حتى الساعة ٥ مساءً بعد الظهر. يُرحب بالزوّار الراغبين في المطالعة؛ ويُشترط الحصول على العضوية لاستعارة الكتب.
سْكَندا أشْرَمَم: هذا المكان الجميل الكائن على الجبل المظلّل بالأشجار، والمطلّ على المعبد الكبير، هو المكان الذي عاش فيه بَگوان من عام ١٩١٦ إلى عام ١٩٢٢؛
كهف ڤِرُوپاكْشا: يتشكّل الكهف على هيئة حرف اللفظة المقدّسة "أوم"، كما يحتوي على سمادي الحكيم ڤِروپاكشا. عاش بَگوان شْري رَمَنا هنا من عام ١٨٩٩ إلى عام ١٩١٦. يُعد كلا الكهفين من المواقع التاريخية التي حافظ عليها شْري رَمَنا أشْرَمَم ويعتنى بها لصالح الزوّار.

