التسلسل الزمني لسيرة بَگوان شْري رَمَنا مَهارِشي

يقع في تِرُوتْشُلي في منطقة ڤِيرودُونَغَر في ولاية تَمِل نادو في جنوب الهند.

تِرُوتْشُلي سُندَرَم مَنْدِرَم مكان ميلاد بَگوان شْري رَمَنا مَهارِشي. تِرُوتْشُلي هي قرية في ولاية تمل نادو الهندية والتي تقع على بعد حوالي ١٥ كيلومترًا شرق أَرُوپوكُوتَي، و٤٠ كيلومترًا شرق ڤِيرودُونَغَر، و٤٥ كيلومترًا جنوب مَدُورَي.

١٨٧٩
كانت أيقونة إله معبد بُومي نَاتِيشْوَر الكائن في تِرُوتْشُلي قد سارت في مسيرة عبر شوارع المدينة، وفي اللحظة التي كانت فيها الأيقونة على وشك العودة إلى المعبد، خرج إلى هذا العالم وليد مبارك في منزل سُندَرَم أَيَّر. حملت القابلة المولود الجديد بين ذراعيها وبدت لها الغرفة مغمورة بالنور الساطع. تم إعطاء المولود اسم ڤِنْكَتارامَن، وكانت ساعة ولادته قد تجاوزت منتصف ليل ٢٩ ديسمبر ١٨٧٩، وبالتالي كان يوم ٣٠ ديسمبر.
الاخوة
الأشقاء
- ناكَاسوامي (١٨٧٨-١٩٠٠)
- ناكَا سُنْدَرَم، أصبح يعرف فيما بعد باسم نِرَنْجَنَنْدا سوامي أو تْشِنّا سوامي (١٨٨٦-١٩٥٣)
الشقيقة
- أَلامِيلو أَمَّال (١٨٨٨-١٩٥٣)
١٨٨٦
عندما كان ڤِنْكَتارامَن يبلغ من العمر ٦ سنوات تقريبًا، تم توبيخه على نحو طفيف لأنه قام بصنع طائرات وقوارب ورقية من رزمة من أوراق الدعاوى القضائية. أخذ الصبي الأمر على محمل الجد واختفى، ولم يثمر البحث عنه. في وقت الپُوجا (القُدّاس) في محراب الربّة الأم شْري سَهَياڤَلِّي، رأى الكاهن أحدهم جالساً بصمت خلف الأيقونة. لقد كان الطفل ڤِنْكَتارامَن.
١٨٩١
نتقل إلى دِنْدِيغُل بعد الانتهاء من تحصيل التعليم الابتدائي في تِرُوتْشُلي. أمضى سنة واحدة من المرحلة المتوسطة في دِنْدِيغُل

١٨٩٢
واحدة من المرحلة المتوسطة في دِنْدِيغُل

نهر ڤاغَي - مَدُورَي
نظرًا لأن نهر ڤاغَي كان قريبًا جدًا من المنزل الأول الذي عاشوا فيه وذلك في شارع وِسْت تْشِتِيرَي، فقد اعتاد ڤِنْكَتارامَن وأصدقاؤه الاستحمام في النهر يوميًا. ولكن مع تقدم فصل الصيف، كانت مياه النهر تجف. حينها كانوا يذهبون إلى هناك في المساء ويحفرون آبارًا صغيرة في قاع النهر حتى يمكن غمس السفن الورقية فيها. كانوا يلعبون أيضًا في قاع النهر الرملي.

َلَغَر كُويْل/h2>
قام الفتى ڤِنْكَتارامَن وأصدقاؤه أحيانًا بزيارة أَلَغَر كُويل (معبد ضخم للرب ڤِشنو) الذي يبعد حوالي ١٢ ميلاً عن مَدُورَي. كانوا يلعبون في مرافق المعبد.
١٨٩٥
نوڤمبر: سمع عن "أَرُوناتْشَلا" حيث ذكره له قريب مسن.
١٨٩٦
في منتصف شهر يوليو من عام ١٨٩٦، حقّق ڤِنْكَتارامَن وبصورة عفوية إدراك الذات وهي حادثة أُطلق عليها اسم "تجربة الموت" الأولى. بعد هذه التجربة تغيرت نظرته إلى الحياة، حيث أخذ يتظاهر فقط بالقيام بالدراسة وتناول الطعام وما إلى ذلك، ولكن عقله، الذي تحرر الآن من ربق الأسر، بدأ في التعمق في نشوة النعيم باحثاً عن العزلة. كان ڤِنْكَتارامَن يتحيّن الوقت الذي يمكنه فيه الانضمام إلى محبوبه أَرُوناتْشَلا.

معبد مِيناكْشي
كان ڤِنْكَتارامَن يتردد على معبد ميناكشي كلّ يوم ويذوق حالاً من الانتشاء الروحي في كلّ مرة يقف فيها أمام أيقونات نْايَن مار (القديسين الشيڤيين) فتنهمر الدموع من عينيه بغزارة.

٢٩ أغسطس
رسالة الوداع في أحد الأيام، سخر منه أخوه الأكبر بكلمات لاذعة مفادها أنه لماذا يتعيّن على شخص في مثل هذه الحالة (حيث كان ڤِنْكَتارامَن يظهر ميلاً نحو الاعتكاف وممارسة التأمل)، الانكباب على الدراسة وما إلى ذلك. وفي يوم السبت، ٢٩ أغسطس ١٨٩٦، أدرك ڤِنْكَتارامَن الحقيقة وراء توبيخ أخيه، فغادر منزله تاركاً رسالة يبلغ فيها أنه شدّ الرحال باحثاً عن أبيه، وأنه قد هَمّ بمسعىً فاضل، وبالتالي فما من حاجة لإنفاق أيّ أموال أو بذل أيّ جهد للعثور عليه. غادر مَدُورَي إلى الأبد بهذه الرسالة الوداعية، وظلّت أيدي أروناتشَلا الخفية تقود الشاب إلى وجهته.
- يغادر ڤِنْكَتارامَن تقاطع مَدُورَي في ٢٩ أغسطس
- يصل إلى تقاطع ڤِلّوپُورَم في ٣٠ أغسطس
- يصل إلى تقاطع مَمْبَلاپَتُو بعد ظهيرة يوم ٣٠ أغسطس
- يزور معبد أَتُليا ناتِيشْوَر الكائن في أَرَيَني نَلُّور
- يزور معبد ڤِرَتِيشْوَر الكائن في كِيلور
- يصل إلى محطة قطار تِروكُڤِلُور في ٣١ أغسطس
- يمضي الليلة في المحطة حيث لم يكن هناك قطار حتى صباح اليوم التالي
- يستقل القطار متوجهاً إلى تِروڤَنّامَلاي في صباح الأول من سبتمبر عام ١٨٩٦

١٨٩٦، ١ سبتمبر
الثلاثاء، ١ سبتمبر - يصل إلى أَرُوناتْشَلا

- بعد وصوله إلى أروناتْشَلا، يقوم بالتوجه إلى المقام الجَوّاني في المعبد الكبير، حيث توجد أيقونتي شْري أروناتشلا ايشْوَرا والإلهة الأم شْري أَپِيتاكوتْشَمبا. عند مغادرة المعبد، وبعد موافقته على حلق شعر رأسه بعد أن طلب منه أحد الأشخاص القيام بذلك، تم اقتياده إلى حوض 'أَيَّن كُلَم' وحلق شعر رأسه هناك ملقياً كلّ ما تبقى في حوزته من مال في الحوض.
- أقام في مرافق المعبد داخل رواق الألف عمود، في پَتالا لِنكَم (قبو تحت الأرض) في الناحية الجنوبية الشرقية.
- لقد كان غافلاً تمامًا عندما تم نقله جسديًا من مقام پَتالا لِنكَم إلى مقام سُبْرامَنيا. في ذلك الوقت، حاول سِيشادري سوامي حراسته.
- ثم مكث في ضريح غُپُورا سُبْرامَنيا لمدة شهرين حيث قام على رعايته مَوْنا سوامي.
- ثم انتقل بعد ذلك إلى حديقة الزهور وبستان الموز المجاورتين، وأحيانًا إلى الحجرة التي يتم فيها تخزين العوامات الكبيرة.
- ثم جلس تحت شجرة إلُّوپاي كبيرة أو في مقام مَنْغاي پِلايار. في تلك الآونة، أصبح أُدَّنْدِي نايَنار ملازماً له.

١٨٩٧
- انتقل إلى غُورو مُورتَم في ضواحي المدينة (في وقت مبكر من العام).

١٨٩٧
- مايو: يزور العم نِلّي أَپا أَيَّر بَگوان في بستان المانجو.
- سبتمبر: ينتقل إلى پَڤَلاك كُنْرو.
- ديسمبر: الأم أَلاگمال تزور بَگوان في پَڤَلاك كُنْرو.

١٨٩٩
- فبراير - ينتقل إلى الجبل، أروناتشلا
- أقام معظم الوقت في غار ڤِروپاكْشا [عاش هنا لمدة ١٧ عامًا] مستخدماً كهف شجرة المانجو [بالقرب من مُلَيْپال تِيرتَم] كمقر إقامة صيفي.
١٩٠٠
يجيب على الأسئلة التي طرحها غَمْبيرَم سِيشَيَّا والتي تم نشرها لاحقًا في كتاب بعنوان 'سِلف إنْكوَيَري' (الاستفهام عن النفس) في عام ١٩٠٢.
١٩٠٢
يجيب على الأسئلة التي طرحها شيڤا پْرَكاشَم پِلَّي والتي تم نشرها لاحقًا في كتاب بعنوان 'هُو أَمَاي' (أنا من؟) في عام ١٩٢٣.

١٩٠٥
ينتقل إلى پَتْشَي أَمّا كُويل (معبد) لمدة ستة أشهر أثناء وباء الطاعون - ثم يعود إلى الجبل

١٩٠٧
١٨ نوفمبر: قام كاڤياكَنْتا غَنَپَتي مُوني [الذي كان قد زار شري بَگوان شْري مرتين في الأعوام ١٩٠٤/١٩٠٣] بزيارة بَگوان الذي بدوره يَهبه الـ أُپادِيشا (الإرشاد الروحي). أعلن مُوني في رسالة كتبها في اليوم التالي أنه يجب تسمية سوامي باسم بَگوان شْري رَمَنا مَهارِشي
١٩٠٨
من يناير إلى مارس: أقام في پَتْشَي أَمّا كُويل [مع غَنَپَتي مُوني وآخرين]، ثم عاد إلى غار ڤِروپاكْشا حيث ترجم إلى النثر التَمِلي ڤِيڤيكا تْشُدَامَني ودْرِغ دْرِشْيا ڤِيڤيكا من تأليف آدي شَنْكَره

١٩١١
نوڤمبر: إف. إتش. هَمْفْري، أول أوروپي يلتقي بَگوان

١٩١٢
التجربة الثانية للموت عند صخرة السلحفاة في حضور ڤاسُودِيڤ شاستري وآخرين.
١٩١٤
يقدم تضرعاً (بشكل أغانٍ) إلى أَروناتْشَلا من أجل شفاء أمه من المرض
١٩١٥
تم نَظم أغنية پَپَادَم من أجل الأم. تمت كتابة ما يلي أيضًا خلال الأيام التي قضاها في غار ڤِروپاكْشا: أروناتشلا أكْشَرا مَنا مَلَي، أروناتشلا پاديكَم، أروناتشلا أَشْتَكَم، ترجمة ديڤي كَلُوتَارا، ترجمة ترنيمة آدي شَنْكَره إلى دَكْشِنا مُورتي، غُورو سْتُتِي وهَستامَلَكا سْتُوترا.

١٩١٦
ينتقل إلى السكن في سْكَندا أشرم

١٩١٧
- يَنظم قصيدة أروناتْشَلا پَنْشا رَتْنَم بالسَّنسكرِتية
- تستقر الأم في سْكَندا أشرم [في بداية العام ١٩١٦ حيث جاءت لتقيم مع إتْشا أَمَّل]
- يضع غَنَپَتي مُوني كتاب شْري رَمَنا غيتا بالسَّنسكرِتية [الكتاب يحتوي أسئلة وُجهت إلى بَگوان في مناسبات مختلفة بين ديسمبر ١٩١٣ وأغسطس ١٩١٧، وأجوبته عليها]

١٩٢٢
- الجمعة، ١٩ مايو، حوالي الساعة ٨ مساءً - تلج الأم الـ مها سَمادي [أبقى بَگوان يده اليمنى موضوعة على قلبها ويده اليسرى على رأسها]
- ٣ يناير - الاحتفال لأول مرة بـ شْري بَگوان جَيَنتي (عيد ميلاد) عند ضريح الأم. قبل أسبوع من ذلك اليوم، أتى شْري بَگوان لزيارة الضريح كالعادة خلال جولته اليومية وبقي هناك
١٩٢٤
٢٧ يونيو، حوالي الساعة ١١:٣٠ حتى الساعة ٢ ليلاً - تسلّل لصوص إلى الأشرم للسرقة حيث تلقى بَگوان ضربة على فخذه الأيسر.
١٩٢٧
- يؤلف بَگوان أُپادِيشا سارا باللغات: التَمِلية، التِليغو، السنسكرتية، والمَلايالَمية.
- ٢٤ أپريل: يؤلف أَتما ڤِيديا (معرفة النفس)
١٩٢٨
يؤلف أُلّادو نارپَدو (الآيات الأربعون حول الحقيقة) بالتَمِلية و(سَتْ دَرْشَنَم) بالمَلايالَمية.
١٩٣٠
تمت ترجمة سَت دَرْشَنَم إلى السنسكرتية (قام بالترجمة غَنَپَتي مُوني من التَمِلية)
١٩٣٣
تمت ترجمة أَغَاما إلى التَمِلية: سَرْڤا نْيانُوتَرَم - أَتما سَاكْشَات كارا
١٩٣٦
ترجم شْري رَمَنا غيتا إلى المَلايالَمية
١٩٣٩
الخميس، ١ سپتمبر: قام بَگوان بوضع حجر الأساس لمعبد مَرْتو بُتِيشوَرا
١٩٤٠
اختار بَگوان ٤٢ آية من النص المقدّس بگواد غِيتا (تسمى الآن الأنشودة السماوية) وترجمها إلى التَمِلية والمَلايالَمية
١٩٤٦
- ١ سپتمبر - الاحتفال باليوبيل الذهبي لوصول بَگوان إلى أروناتْشَلا
- بدء أعمال الإنشاء مقابل معبد مَرْتو بُتِيشوَرا
١٩٤٧
فبراير: يَنظم بَگوان إيكاتما پَنْشََكَم بالتِليغو والتَمِلية

١٩٤٨
- ١٨ يونيو: تَلج البقرة لَكْشمي مقام النِرڤانا
- يترجم إلى التَمِلية كتاب آتما بُودا الذي ألّفه آدي شَنْكَره

١٩٤٩
- ١٤ مارس - انتهى الاحتفال القصير بحلول الساعة التاسعة مساءً. حينها تم اصطحاب مَهارِشي لافتتاح القاعة الكبيرة الجديدة الملحقة بالمعبد. نظرًا لكونه أضعف من أن يدير مفتاح الباب الضخم في القِفل، فكان أن أداره له الشاب سْتاپَتي. تم نقله مباشرة إلى المعبد الجَّواني ومساعدته خلال تلك الرحلة القصيرة لصعود درجات السلم وجعله يلمس حجر شْري تْشَكْرا الذي ينتصب مباشرة خلف الـ لِنكَم، كرمز للقدرة الخلّاقة الكامنة في الروح التي لا ماهية لها (تْشِت). ثم تم إخراجه وإجلاسه لأول مرة على الأريكة الحجرية في قاعة المعبد الجديدة، والتي كانت مُؤثّثة بوسائد مخملية حمراء.
- الثلاثاء، ١٧ مارس - تم إقامة شعيرة الـ كُمْبابِيشيكَم لمعبد مَرْتو بُتِيشوَرا وذلك في حضرة بَگوان
- ١ يونيو - تم إعلان افتتاح القاعة الجديدة [المجاورة لمعبد الأم]
١٩٥٠
الجمعة، ١٤ أپريل: ولج بَگوان الـ بْرَهْما نِرڤانا الساعة ٨:٤٧ مساءً. في تلك اللحظة، ظهر شهاب مُتوهج بالضوء، قادم من الجنوب (جهة غرفة النِرڤانا الحالية)، بدا وكأنه يمشي الهوينى عبر السماء متجهاً إلى الشمال ليختفي فيما بعد خلف قمة أَرُوناتْشَلا؛ وقد لمحه الكثيرون في مناطق مختلفة من الهند.


